الرئيسية أخبار عربية دور السعودية في الإطاحة برئيس الوزراء الباكستاني

دور السعودية في الإطاحة برئيس الوزراء الباكستاني

0
11

تناقلت وسائل الإعلام أنباء عن التورط السعودي في التطورات الأخيرة التي شهدتها ساحة باكستان السياسية متمثلة في إقصاء نواز شريف من منصبه واستبداله بأحد وزرائه ومن ثم التخطيط لتعيين شهباز شريف شقيق نواز خلفا له في المرحلة القادمة. وكشفت مصادر إعلامية أن شريف وهو رجل السعودية المفضل، لم يعد صالحا في نظر السعوديين بسبب عدم فاعليته في تحقيق نواياهم السياسية خاصة بعد أحداث جرت في الخليج العربي بما فيها الحرب ضد اليمن ومقاطعة قطر من جانب السعودية. وكان السعوديون قد طلبوا المساندة من دولة باكستان ولكن الأخير لم تستجب لهم ولم يتمكن شريف من القيام بعمل إيجابي لصالح المملكة الأمر الذي جعل السعوديين يفكرون في رجل آخر أكثر صرامة وفاعلية من شريف بعد أن ثبت لهم أنه لم يعد يتمكن من تقديم الدعم اللازم لحماية السياسات السعودية في المنطقة.

وفي هذا السياق صرح عمران خان زعيم حزب حركة الانصاف في مؤتمر صحفي أن بعض زعماء باكستان السياسين متعلقون ماليا بدول خليجية بما فيها السعودية والإمارات المتحدة العربية وهؤلاء قد حصلوا على الإقامة وجواز العمل في هذه الدول في حين إنهم يشغلون مناصب حكومية في باكستان.

ومن جانبه قال المتحدث باسم حركة الإنصاف فؤاد شودري: بعد فضيحة تسرب أوراق بنما تاتي فضيحة مخجلة أخرى تكشف أن وزراء حكومة نواز شريف حصلوا على إقامة دول خليجية لكي يجدوا مهربا لهم عندما تنتهي فترة حكومتهم وذلك بسبب فسادهم المالي وما ارتكبوا من مخالفات قانونية.

وفي نفس السياق أكد وزير الدفاع الهندي أرون جيتلي للصحفيين أن الأمريكان محقون في قولهم “الجيش الباكستاني قابلة للشراء والتجنيد بسهولة” وقال جيتلي ساخرا من قائد الجيش الباكستاني رحيل شريف: إنه غادر بلده من أجل حفنة الدولارات السعودية وأصبح أجيرا يعمل لحساب الرياض، والجنود الباكستانيون جاؤوا في طليعة جيوش التحالف يفدون أنفسهم في الحدود اليمنية السعودية من أجل الدولارات في حين إننا على استعداد تام لدفع تكلفة أكثر من السعودية لرحيل شريف وغيره من الزعماء الباكستانيين لتوظيفهم في الجيوش الهندية”.

وفي رد على الاتهامات التي وجهت الي رجال حكومة نواز شريف صرح وزير التخطيط والتنمية الباكستاني أحسن اقبال أنه حصل على الإقامة وجواز العمل في السعودية لمدة سنتين وزعم أنه من عام 2004 حتى 2006 عمل مستشارًا لأمير المدينة المنورة في مجال الاقتصاد الرقمي، مضيفًا أنه لم يرتكب شيئًا يخالف القانون.

تحميل المزيد من المقالات ذات العلاقة
تحميل المزيد بواسطة رغد النور
تحميل المزيد أخبار عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *